محمد حسين الحسيني الجلالي

451

لباب النقول في موافقات جامع الأصول

أنزلت ، وبرسولك الذي أرسلت ، ثمّ سبّح تسبيح الزهراء فاطمة . ومن أصابه فزع عند منامه فليقرأ - إذا آوى إلى فراشه - المعوّذتين وآية الكرسي » . ( وسائل الشيعة 6 : 447 ) [ 1232 ] وبالاسناد إلى محمّد بن مسلم ، عن أَحَدِهِمَا عليهما السلام قال : « لا يدع الرجل أن يقول عند منامه : أعيذ نفسي وذريّتي وأهل بيتي ومالي بكلمات اللَّه التامات ، من كلّ شيطان وهامّة ، ومن كلّ عين لامّة ، فذلك الذي عوّذ به جبرئيل الحسن والحسين عليهما السلام » . ( وسائل الشيعة 6 : 447 ) [ 1233 ] وبالاسناد عن الشيخ الطوسي في المصباح قال : فإذا انتبه من نومه فليقل : « الحمد للّه الذي أحياني بعد ما أماتني وإليه النشور ، الحمد للّه الذي ردّ عليّ روحي لأحمده وأعبده . فإذا سمع أصوات الديوك فليقل : سبّوح قدّوس ، ربّ الملائكة والروح ، سبقت رحمتك غضبك ، لا إله إلّاأنت ، عملت سوءاً وظلمت نفسي ، فاغفر لي إنّه لا يغفر الذنوب إلّاأنت يا كريم ، وتب عليّ إنّك أنت التواب الرحيم ، الحمد للّه الذي أباتني في عروق ساكنة ، وردّ إليّ - مولاي - نفسي بعد موتها ، ولم يمتها في منامها ، الحمد للّه الذي يمسك السماء أن تقع على الأرض إلّابإذنه ، والحمد للّه الذي يمسك السماوات والأرض أن تزولا ، ولئن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده ، إنّه كان حليماً غفوراً . الحمد للّه الذي لم يرني في منامي وقيامي سوءاً ، الحمد للّه الذي يميت الأحياء ويحيي الموتى ، وهو على كل شيء قدير ، الحمد للّه الذي يتوفّى الأنفس حين موتها ، والتي لم تمت في منامها ، فيمسك التي قضى عليها الموت ، ويرسل الأخرى إلى أجل مسمّى ، إنّ في ذلك لآيات لقوم يتفكّرون ، الحمد للّه الذي أباتني في عافية وصبّحني عليها ، ساكنة عروقي ، هادئاً قلبي ، سالماً بدني ، سوياً خلقي ، حسنةً صورتي ، لم تصبني قارعة ولم تنزل بي بليّة ، ولم يهتك لي ستراً ، ولم يقطع عني رزقاً ، ولم يسلّط عليّ عدواً ، وقد أحسن بي وأحسن اليّ ، ودفع عني أبواب البلاء كلّها ، وعافاني من جملتها ، لا إله إلّاهو الله الحيّ القيّوم ، وهو على كل شيء قدير ، وسبحان